5فبراير 2012 /// بمناسة ذكرى المولد النبوي الشريف إطلاق سراح الشيخ حسن الكتاني       
شخصيات مغربية تثير ملف معتقلي السلفية الجهادية
2004-03-13

السبت 22 محرم 1425 الموافق 13 مارس 2004


الإسلام اليوم/ وكالات
اجتمع عدد من الشخصيات المغربية البارزة والمنتمين إلى فعاليات سياسية وحقوقية عديدة في بيت الدكتور عبد الكريم الخطيب، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، من أجل تأسيس هيئة للدفاع عن حسن الكتاني أحد المعتقلين المتهمين بالانتماء لتنظيم "السلفية الجهادية"، المتهم بالمسؤولية عن التفجيرات الدموية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء، منتصف العام الماضي، والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.
واتفقت هذه الشخصيات على تأسيس لجنة حقوقية جديدة تحمل اسم "لجنة مساندة المعتقل السياسي حسن الكتاني".
وتأتي هذه الخطوة بسبب قناعة مجموعة من المتابعين، بأن عدداً من الذين صدرت في حقهم أحكام قاسية، خضعوا لمحاكمة غير عادلة، وعلى رأسهم الشيخ حسن الكتاني، وعدد آخر من الخطباء، الذين تراوحت الأحكام ضدهم ما بين 20 و30 عاماً سجناً نافدة، بعد أن اعتبرتهم المحكمة منظرين لتيار "السلفية الجهادية"، رغم غياب الأدلة الكافية للربط بينهم وبين تفجيرات ليلة 16مايو من العام الماضي.
وحسن الكتاني هو ابن علي الكتاني، الذي يعتبر شخصية وطنية ذات بعد دولي. كما إن عائلة الكتاني من العائلات الكبرى والعريقة في المغرب، مما جعل قضيته تحظى باهتمام مجموعة من الفعاليات، دون غيره من المتهمين، الذين أجمعت هيئة الدفاع، والهيئات الحقوقية المغربية، التي تابعت أطوار محاكمتهم، على أنهم تعرضوا لمحاكمات تفتقد لكل شروط المحاكمة العادلة.
وفسر محمد زيان رئيس الحزب الليبرالي المغربي، سبب الحكم القاسي، الذي صدر في حق حسن الكتاني، خلال اجتماع اللجنة في بيت الدكتور الخطيب، بأن الأمر يتعلق بتصفية حسابات، بين الخطيب الشاب، الذي انتقد رئيس الوزراء المغربي السابق عبد الرحمن اليوسفي بشدة، وحرم صلاته في الكنيسة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، كما انتقد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ذي التوجه اليساري، والمشارك في الحكومة الحالية.