5فبراير 2012 /// بمناسة ذكرى المولد النبوي الشريف إطلاق سراح الشيخ حسن الكتاني       
حزب النهضة والفضيلة المغربي يتضامن مع المعتقلين المضربين عن الطعام‏
2009-12-06
مراسلة رقم: 89/09 ح.ن.ف الرباط في، 06/12/2009

بيـــان

اجتمعت الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة يوم الأحد سادس دجنبر 2009 لتدارس مختلف المستجدات على الساحة الوطنية، وأصدرت البيان التالي:
تمر القضية الوطنية بظرف دقيق يتمثل في تصاعد التحرشات التي يتعرض لها المغرب من طرف خصوم وحدته الترابية وعملائهم الداخليين، تحت عناوين حقوق الإنسان التي تتخذ كأغطية للتدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا، فبعد ضبط التحركات المشبوهة لما يعرف بمجموعة التامك ومن معه وزيارتهم لمخيمات العار بتندوف ولقائهم بقيادات الانفصاليين وشخصيات عسكرية أجنبية، هاهي المدعوة أمينتو حيدر تقدم بدون حياء على التنكر لبلدها وخيره وقيمه ورموزه الإدارية والوطنية، وإن حزب النهضة والفضيلة إذ يؤكد على وجوب اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الكفيلة بردع وزجر المستغلين لأجواء الانفتاح والديمقراطية بالمغرب والمخالفين لمقتضيات القانون في ما يتعلق بالانتماء الوطني والحفاظ على الهوية والمقدسات المغربية، فإنه يدعو بالمقابل إلى المزيد من اليقظة والحذر، والتعبئة في إطار خط الإجماع الوطني حول قضية الصحراء المغربية، والعمل جنبا إلى جنب دون حساسيات سياسية، استجابة للتوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب المسيرة الخضراء المظفرة والرامية إلى الحفاظ على الثوابت الوطنية والدفاع عن حوزة البلاد والذود عن وحدتها ومواجهة مخططات أعدائها ومناوئي نهضتها.
وإننا نشد بحرارة على أيدي كل المغاربة الشرفاء الذين بادروا بكل روح وطنية وتلقائية على رفض وشجب الممارسات المشينة التي تهدف إلى التشويش على الإنجاز الكبير الذي حققه المغرب من خلال طرح مشروع الحكم الذاتي كإطار لحل نهائي وشامل لقضيتنا الوطنية في ظل السيادة المغربية وتحت رايتها في أفق جهوية موسعة ومتقدمة.
وإنها لمناسبة للتأكيد على أن الإجماع وتقوية الجبهة الداخلية والالتفاف حول خط الوحدة والمشروع الوطني للنهضة والتنمية هو الكفيل بحماية الثوابت والمقدسات والمكتسبات، وهو ما لن يتأتى إلا بإشراك الجميع في بناء البلاد، وتهيئة الأجواء من أجل إعطاء الفرصة لكل أبناء هذا الوطن في خدمة أرضهم وحاضرهم ومستقبلهم، وذلك من خلال الترتيب لمصالحة وطنية شاملة، يعفى في سياقها عن المعتقلين الإسلاميين الأبرياء الذين يتواجد من بينهم علماء وقادة سياسيون ومثقفون، ويطلق سراحهم من أجل عودتهم إلى الحضن الدافئ لوطنهم، بدل التضييق عليهم داخل السجون والمعتقلات والدفع بهم إلى إضرابات عن الطعام مثل التي تشهدها سجون البلاد هذه الأيام، مما يمس بسلامة السجناء ويضر سمعة المغرب الذي يعد نموذجا عالميا في الإنصاف والمصالحة وحقوق الإنسان والعدالة.
محمد خليدي
الأمين العام