5فبراير 2012 /// بمناسة ذكرى المولد النبوي الشريف إطلاق سراح الشيخ حسن الكتاني       
نداء من أسرة العلامة الداعية إلى الله تعالى الشاب محمد الحسن بن محمد علي بن محمد المنتصر الشريف الكتاني
2009-06-20
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه القائل في ما رواه عن الله تعالى: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا)، و القائل: (الظلم ظلمات يوم القيامة).
أيها الإخوة الحضور- السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
و بعد، فإننا أسرة العلامة الداعية إلى الله تعالى الشاب محمد الحسن بن محمد علي بن محمد المنتصر الشريف الكتاني نستنكر أشد الاستنكار اعتقال ابننا مع مجموعة من العلماء الشباب و الدعاة، و تلفيق تهم غريبة لهم لا تخفى خباياها على أحد و تضخيم ملفات متابعاتهم مدعومة بحملات صحفية مسعورة لا تتحرى الحقيقة و لا تبحث عنها، بل هدفها تضليل الرأي العام و شحنه ضد حملة الفكر الحر، و تصويرهم صورًا مشينة في شكل مجرمين، و قتلة، و مصاصي دماء، لكن المجتمع و الرأي العام المغربي لا تنطلي عليه هذه الأكاذيب و الترهات، و يعرف أن ذنب هؤلاء أنهم عبدة للرحمن... (فأما الزبد فيذهب جفاء، و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) صدق الله العظيم.
إننا نعتبر هذا الاعتقال تعسفًا و انتهاكًا لحقوق الإنسان المغربي، وإهانة لعالم من علماء المغرب و لعائلته التي ضحت بالغالي و النفيس من أجل استقلال المغرب و بث العلم و الاستقرار به .
إننا إذ ندد بهذا التصرف الأرعن و نعتبره استفزازًا صارخًا و عدوانًا مقيتًا علينا كأسرة و على المجتمع المغربي عن طريق إهانة وجوهه و ضرب رموز الإسلام فيه.
و عليه فنحن عائلة العلامة الشاب حسن الكتاني نطالب بإطلاق سراح ابننا و من معه فورُا و رد الاعتبار إليهم صيانة لحرمة العلم و أهله.
كما ندعو كافة فصائل المجتمع من الأحزاب السياسية بكافة تياراتها و النقابات و الجمعيات الحقوقية، و الثقافية و الإسلامية إلى الوقوف معنا في هذه القضية و الدفاع بكل ما في وسعهم عن الفكر الحر متمثلاً في شخص الأستاذ الحسن الكتاني و من معه.
(و لينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز) صدق الله العظيم.


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته