5فبراير 2012 /// بمناسة ذكرى المولد النبوي الشريف إطلاق سراح الشيخ حسن الكتاني       
رسالة مفتوحة إلى وزير "العدل" المغربي....من الشيخ حسن الكتاني فك الله أسره
2009-06-20
رسالة مفتوحة إلى وزير "العدل" المغربي....من الشيخ حسن الكتاني فك الله أسره

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

من الحسن بن علي إلى وزير العدل محمد بوزبع

تحية طيبة،

وبعد، فإني أستنكر أشد الإستنكار تصريحاتكم التي لا تمت إلى الحقيقة بصلة فيما يخصني و يخص الإضراب المفتوح، الشرعي و القانوني الذي نخوضه.
و ذالك أن وزارتكم المسؤولة عن العدل بعد كل ما جرى لنا من مآسي، ما تزال مصرة على قانونية المحاكمات الظالمة التي حوكمنا بها، و بعد شهادات المنظمات الحقوقية الوطنية و الدولية، ما زلتم تهربون إلى الأمام، متشبتين بأحداث 16 ماي التي كنا أول من يستنكرها و يرفضها. و لو كنتم منصفين و أصحاب عدل فأخبروا المغاربة اليوم عن المسؤول الحقيقي ن تلك الأحداث و كفى كذبا على الناس. و إني لأتحداكم أن تبينوا بالدلائل القانونية الحقيقية و الشهادات الصادقة من هو الفاعل الحقيقي فقد علم جميع الناس أن احداث 16 ماي خارجة عن جهادنا و اجتهادنا، و أننا أبرياء منها، و هي منا براء، و لكنكم جعلتموها كبش فداء.
و إذا كانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد حكمت بعدم عدالة محاكمة عبد الله أوجلان، الزعيم الكردي، مع انه زعيم تنظيم مسلح معروف، فماذا عساها تقول عنا نحن، و ما نحن إلا علماء صادقون يبلغون دين الله، أو شباب صالحون يعبدون الله؟؟؟
أما اختطافكم إياي من السجن المركزي إلى السجن المدني بسلا، في عزلة عن الناس، ووضعي في زنزانة ضيقة وحيدا فريدان فولله لن يثنيني عن اضرابي الشرعي و القانوني، حتى ولو تنازل الجميع عن اضرابهم، حتى انال حقي في الحرية... و قد علم العالم كله براءتي و براءة كثير أمثالي من التهم الملفقة عليهم، و لم يبق إلا صوت الإستئصاليين النشاز، الذين ظهر للجميع حقدهم الدفين على الإسلام و علمائه الصادقين و مقدساته، و لله ناصرنا ولو بعد حين (لينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز).
و اخيرا أيها الوزير: لقد ظلمنا بما فيه الكفاية، و الله تعالى يقول: ( و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار).
و في الحديث الشريف ( الظلم ظلمات يوم القيامة).

الحسن بن علي بن المنتصر الشريف الكتاني