5فبراير 2012 /// بمناسة ذكرى المولد النبوي الشريف إطلاق سراح الشيخ حسن الكتاني       
أمين عام النهضة والفضيلة محمد خليدي لـ(«الشرق الاوسط» ) / عائلة الكتاني المعروفة بورعها الديني تدين الارهاب بكافة أشكاله. ولم يسبق لحسن أن كان إرهابيا
2004-11-30
* وضعتم حمزة الكتاني، شقيق حسن الكتاني، المدان على خلفية قضايا الارهاب، وكيلا للائحة حزبكم في دائرة شالة بالرباط، وشقيقته حسنة، ثانية في اللائحة الوطنية الخاصة بالنساء، كيف يمكن تفسير ذلك؟ ألا تخشون من نعتكم بتشجيع الارهاب؟

ـ لا أبدا لكون عائلة الكتاني المعروفة بورعها الديني تدين الارهاب بكافة أشكاله. ولم يسبق لحسن أن كان إرهابيا. والدليل على ذلك نقض المجلس الاعلى (أعلى هيئة قضائية) الحكم الصادر في حقه، لكونه تيقن أنه ليس إرهابيا بل زج به في هذا الملف. فهو رجل مظلوم، وهيئة دفاعه قامت بمساع في هذا الصدد لإطلاق سراحه. وعقد اجتماع ضم زعماء احزاب سياسية وقياديين في منزل الدكتور عبد الكريم الخطيب، أجمع الجميع انه مظلوم، وان انتقاداته الموجهة لأميركا لا تخص المغرب بالمطلق، وعمل المجتمعون على التوجه الى العاهل المغربي لطلب العفو عنه، رغم أنه لم يكن راغبا في ذلك، لكونه يعتبر نفسه بريئا. كما أن حديث العاهل المغربي الملك محمد السادس، للصحافة الاجنبية، أظهر أن هناك تجاوزات تمت عقب أحداث 16 مايو (أيار) الارهابية، التي سببت صدمة قوية. وجرت أغلب المحاكمات خارج شروط المحاكمة العادلة، لهذا يبقى شقيقا الكتاني مواطنين، ومن حقهما خوض الانتخابات إسوة بباقي المرشحين.